ابن الجوزي

252

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

وقوله : فِي دِيارِهِمْ حرفان : في « هود » في قصة صالح [ وفي قصة ] « 1 » شعيب [ 67 ، 94 ] . فإذا جاء ذكر الصيحة فاعلم أنه : فِي دِيارِهِمْ ، وإذا جاء ذكر الرجفة فاعلم أنه : فِي دارِهِمْ . وقوله : فِي دارِكُمْ حرف واحد : في « هود » : تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ [ 65 ] . وقوله : مِنْ دارِهِمْ حرف واحد : في « الرعد » : أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ [ 31 ] . فصل : [ في ذكر التراب مع العظام في القرآن ] ذكر التراب مع العظام : في خمسة مواضع : في « المؤمنين » : أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ [ 35 ] ، وفيها : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [ 82 ] . وفي « الصافات » : إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 15 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [ 15 ، 16 ] ، وفيها : أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ( 52 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ [ 52 ، 53 ] . وفي « الواقعة » : عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ) وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [ 46 ، 47 ] .

--> ( 1 ) من « ط » .